سمعت مؤخرا عن فتنة اليمن وبالتحديد الحوثين والمملكه العربيه السعوديه والحكايه بدات بفتنه بين الزيدين والحوثين باليمن وتدخلت المملكه العربيه السعوديه الى جانب الزيدين ضد الحوثين فى حين تريد أن تتدخل ايران لمؤازرة الحوثين ضد الزيدين
وبالتالى فنحن أمام أطراف عده زيدين يضربون حيثين وحيثين يضربون سعودين وايرانين يهددون السعودين
ومن قبل فتنة اليمن وجدنا ما يحدث بين فتح وحماس وأصبحنا مندهشين مما يحدث بين أبناء وطن واحد يجمعهم حلم واحد وهدف واحد وهو تحرير وطنهم ... فالمعهود لدينا " أنا وأخويا على ابن عمى وأنا وابن عمى على الغريب " ولكننا تركنا الغريب _ اسرائيل _ وأصبحنا نقتل فى اخواننا وابناء عمومتنا متناسين هدفنا الاساسى وهدفهم ايضا الاساسى " من النيل الى الفرات "
واليوم وفى هذه اللحظات نرى مايحدث بين مصر والجزائر وكم المهازل والمهاول التى حدثت لمجرد " لعببببب " فتحولت بقدرة قادر الى بلطجه وفتنه بين المصرين والجزائرين وامتد الامر ليشمل دور السودان وبعض الاعلام المصرى اخذ ينتقد دور السودان
حينما رأيت كل هذا يحدث على الساحه العربيه كانت تتضح أمام عينى بروتوكولات حكماء صهيون
واليكم هذا البروتوكول السابع من هذه البروتوكلات
" يجب أن ننشر فى سائر الأقطار الفتنه والمنازعات والعداوات المتبادله ولكى نصل الى هذه الغايات علينا ان ننطوى على كثير من الدهاء ولكننا فيما يسمى اللغه الرسميه سوف نتظاهر بحركات عكس ذلك "
واليك أيضاً هذا البروتوكول
" ولكي تبقى الجماهير في ضلال لا تدري ما وراءها وما أمامها ولا ما يراد بها، فإنّنا سنعمل على زيادة صرف أذهانها بإنشاء وسائل المباهج والمسلِّيات والألعاب الفكاهيّة وضروب أشكال الرّيـاضـة واللّهو … ثمّ نجعل الصّحف تدعو إلى مبـاريـات فـنــيـة وريـاضيـّة "
وتذكرت كذلك مبدأالاحتلال البريطانى " فرق تسد " فنحن الأن لسنا سوى قطع شطرنج تحركها أيادى خفيه لاثارة الفتن بيننا فتجدنا نأكل بعضنا بعضاً ونستحل دماء بعضنا بعضاً وللأسف ابتلعت الجزائر الطعم وبكل حماقه وغباء تنفذ كل مايريد الصهاينه مننا واوصلتنا الى هذه الدرجه من الكراهيه فنتيجه لهمجيتهم وتطرفهم وتعصبهم حدث كللل هذا تفرق بلدين تربطهم علاقات تاريخيه كثيره
ولكنهم ساروا كالقطيع ينفذون كل مايريده ألد أعدائهم وأعدائنا
حينما رأيت ماحدث اليوم من قبل الجزائرين فى ( اخوانهم ) المصرين وحرقهم للعلم المصرى والسب والاعتداء والشتائم
تذكرت ماحدث من سب لأفضل خلق الله من قبل الدنماركين
ولم تحدث مثل هذه الضجه بل لم نسمع عن أى موقف لهم فى هذه الاحداث بالرغم من أن الغيره على الاسلام يجب أن تسبق أى غيره وحميه بداخلنا واليوم نجتمع حكومه وشعباً من أجل مبارة كرة قدم _ رياضه _ ولكنها تحولت بقدرة قاااااادر الى حررررب
مرت أمام عينى والعلم المصرى يحرق وتدوسه سياره جزائريه مروه الشربينى وهى تطعن أمام طفلها 18 طعنه فى محكمه ألمانيه ولم نشهد أن حدث مثل هذا الانقلاب ولم تقف الدنيا مثلما قامت اليوم وان قام الشعب بمظاهره لقمعهم قوات الأمن
مرت أمام عينى أطفال غزه وهم محاصرون من قبل صهاينه لا دين لهم ولا يجدون من يساعدهم
أين هذه الحميه الجزائريه والمصريه أيضاص أمام أطفال أبرياء عزززززل فى غزه ؟

للأسف أصبحنا نستلذ بقتل بعضنا بعضاً ونترك العدو الأكبر يقهقه على فرقتنا وضعفنا وتشتتنا .. أصبحنا نزداد فرقه وتشتت ويزدادوا هم قوه وسيطره واتحاد فإذا لعب مصرى مع يهودى لشجع الجزائرين اليهود وكذلك بالنسبه للمصرين بعد ما حدث
فهذه هى الطريقه المثلى للقضاء علينا .. هذه هى الطريقه المثلى لتشتيت ونحن بمنتهى الغباء والحماقه القى لنا الطعم فأبتلعناه
" وسلملى على العرووووبه "
وبالتالى فنحن أمام أطراف عده زيدين يضربون حيثين وحيثين يضربون سعودين وايرانين يهددون السعودين
ومن قبل فتنة اليمن وجدنا ما يحدث بين فتح وحماس وأصبحنا مندهشين مما يحدث بين أبناء وطن واحد يجمعهم حلم واحد وهدف واحد وهو تحرير وطنهم ... فالمعهود لدينا " أنا وأخويا على ابن عمى وأنا وابن عمى على الغريب " ولكننا تركنا الغريب _ اسرائيل _ وأصبحنا نقتل فى اخواننا وابناء عمومتنا متناسين هدفنا الاساسى وهدفهم ايضا الاساسى " من النيل الى الفرات "
واليوم وفى هذه اللحظات نرى مايحدث بين مصر والجزائر وكم المهازل والمهاول التى حدثت لمجرد " لعببببب " فتحولت بقدرة قادر الى بلطجه وفتنه بين المصرين والجزائرين وامتد الامر ليشمل دور السودان وبعض الاعلام المصرى اخذ ينتقد دور السودان

حينما رأيت كل هذا يحدث على الساحه العربيه كانت تتضح أمام عينى بروتوكولات حكماء صهيون
واليكم هذا البروتوكول السابع من هذه البروتوكلات
" يجب أن ننشر فى سائر الأقطار الفتنه والمنازعات والعداوات المتبادله ولكى نصل الى هذه الغايات علينا ان ننطوى على كثير من الدهاء ولكننا فيما يسمى اللغه الرسميه سوف نتظاهر بحركات عكس ذلك "
واليك أيضاً هذا البروتوكول
" ولكي تبقى الجماهير في ضلال لا تدري ما وراءها وما أمامها ولا ما يراد بها، فإنّنا سنعمل على زيادة صرف أذهانها بإنشاء وسائل المباهج والمسلِّيات والألعاب الفكاهيّة وضروب أشكال الرّيـاضـة واللّهو … ثمّ نجعل الصّحف تدعو إلى مبـاريـات فـنــيـة وريـاضيـّة "
وتذكرت كذلك مبدأالاحتلال البريطانى " فرق تسد " فنحن الأن لسنا سوى قطع شطرنج تحركها أيادى خفيه لاثارة الفتن بيننا فتجدنا نأكل بعضنا بعضاً ونستحل دماء بعضنا بعضاً وللأسف ابتلعت الجزائر الطعم وبكل حماقه وغباء تنفذ كل مايريد الصهاينه مننا واوصلتنا الى هذه الدرجه من الكراهيه فنتيجه لهمجيتهم وتطرفهم وتعصبهم حدث كللل هذا تفرق بلدين تربطهم علاقات تاريخيه كثيره
ولكنهم ساروا كالقطيع ينفذون كل مايريده ألد أعدائهم وأعدائنا
حينما رأيت ماحدث اليوم من قبل الجزائرين فى ( اخوانهم ) المصرين وحرقهم للعلم المصرى والسب والاعتداء والشتائم
تذكرت ماحدث من سب لأفضل خلق الله من قبل الدنماركين
ولم تحدث مثل هذه الضجه بل لم نسمع عن أى موقف لهم فى هذه الاحداث بالرغم من أن الغيره على الاسلام يجب أن تسبق أى غيره وحميه بداخلنا واليوم نجتمع حكومه وشعباً من أجل مبارة كرة قدم _ رياضه _ ولكنها تحولت بقدرة قاااااادر الى حررررب
مرت أمام عينى والعلم المصرى يحرق وتدوسه سياره جزائريه مروه الشربينى وهى تطعن أمام طفلها 18 طعنه فى محكمه ألمانيه ولم نشهد أن حدث مثل هذا الانقلاب ولم تقف الدنيا مثلما قامت اليوم وان قام الشعب بمظاهره لقمعهم قوات الأمنمرت أمام عينى أطفال غزه وهم محاصرون من قبل صهاينه لا دين لهم ولا يجدون من يساعدهم
أين هذه الحميه الجزائريه والمصريه أيضاص أمام أطفال أبرياء عزززززل فى غزه ؟


للأسف أصبحنا نستلذ بقتل بعضنا بعضاً ونترك العدو الأكبر يقهقه على فرقتنا وضعفنا وتشتتنا .. أصبحنا نزداد فرقه وتشتت ويزدادوا هم قوه وسيطره واتحاد فإذا لعب مصرى مع يهودى لشجع الجزائرين اليهود وكذلك بالنسبه للمصرين بعد ما حدث
فهذه هى الطريقه المثلى للقضاء علينا .. هذه هى الطريقه المثلى لتشتيت ونحن بمنتهى الغباء والحماقه القى لنا الطعم فأبتلعناه
" وسلملى على العرووووبه "






